عمرو دياب… يواجه الحزب

مدة القراءة 1 د

معظم اللبنانيين، بمن في ذلك أولئك الذين حضروا حفلة عمرو دياب، يمتلكون رسالة مقاومة عنوانها الفرح. فحوى الرسالة أنّ المقاومة المتمسّكة بثقافة الحياة لم تمُت بعد، وهي في مواجهة مع ما يُسمّى “المقاومة” التي ليست سوى وسيلة لتدمير البلد ونشر البؤس فيه وتهجير أهله.

أكثر من ذلك، إنّ بيروت التي أعاد رفيق الحريري الحياة لها ترفض الموت وترفض أن تكون ضحيّة أخرى للمشروع التوسّعي الإيراني الذي قضى على العراق وسوريا وجزء من اليمن… وهو في صدد استكمال القضاء على لبنان انطلاقاً من جنوبه.

التفاصيل في مقال الدكتور خير الله خير الله اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…