عنصران يتحكّمان بقرارات الحزب… والحرب

مدة القراءة 1 د

عنصران يتحكّمان في هذه اللحظة التاريخية بقرار الحزب:

1- القرار الاستراتيجي الإيراني بالخروج عن قواعد الاشتباك الاستراتيجي في المنطقة وتوسيع الصراع الإقليمي.

2- إشكالية عدم وجود بيئة حاضنة على مستوى المجتمع والقوى السياسية اللبنانية لتحمّل تبعات أيّ حرب محدودة أو شاملة مع إسرائيل في وقت تعيش فيه البلاد والعباد أسوأ وأقسى أوضاعهم المعيشية وأدنى حالات الفراغ المؤسّسي السياسي.

على عهدة معهد “ألما” الاستراتيجي الإسرائيلي فإنّ هناك دراسة للباحث المميّز تال بيري المتخصّص في ملفّ التحدّيات الأمنيّة على ما يعرف بالحدود الإسرائيلية الشمالية، يتوقّع فيها أن تستوعب هذه الجهة أكبر قدر من النيران عرفته المنطقة في حال نشوب القتال مع الحزب.

التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر حكومي لـ”أساس”: المفاوضات ليست قريبة

في لبنان تبيّن أنّ فورة البحث عن مخرج للتفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف حربها الهستيريّة ولفصل “الحزب” عن الأوهام الإيرانيّة، لم تستند إلى مبادرة جدّيّة….

دفاعات الخليج: اعتراض 95% من هجمات إيران

فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة…

تركيا تقرّب الشرع من روسيا

تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا…

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…