“العدّ” بين الأمين العام… ورفيق الحريري

مدة القراءة 1 د

خاطب المسيحيين رجلان لهما ما لهما وعليهما ما عليهما، وهما: الشهيد الرئيس رفيق الحريري، ونصر الله. الأوّل قال بوقف العدّ والتمسّك بالدستور. والثاني ها هو يطالب بالعدّ وفعل ما لا يُفعل في تصديع النظام السياسي. الردّان المسيحيان على الاثنين جاء كلّ منهما أسوأ من الآخر. على الرئيس رفيق الحريري كان “لا منّة لك” في ذلك. على الثاني ردّوا “لا تهدّدنا فميلنا الانفصالي في ذروته”.

يغفل المسيحيون عن أنّ التخلّي الغربي عنهم افتُتح منذ زمن إقرار اتفاق القاهرة في 1969. هذا التخلّي جاء مثقلاً بقتل الرئيس بشير الجميّل في 1982 وهزيمة سوداء أنّى حلّ ورثة البشير.

 

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…