“الحزب عالق بين خطابه العدائي…وخوفه من توسيع المواجهة”

مدة القراءة 1 د
في رأي الباحث في “مؤسّسة الدفاع عن الديمقراطيات” الأميركية ديفيد داوود، التي مقرّها واشنطن وتتموّل أساساً من المؤتمر اليهودي العالمي، أنّ الحزب منذ مهاجمته شمال إسرائيل يوم 8 تشرين الأول لدعم حماس، انخرط في حرب استنزاف لم يتصوّرها أو يريدها. فكلّفه القتال ما يقرب من 300 رجل، وعرّض ترسانته في لبنان لهجمات إسرائيلية، وشرّد الآلاف من أنصاره. وبات اليوم عالقاً بين خطابه العدائيّ وخوفه من ردّ فعل شعبي عنيف إذا أثار مواجهة أكثر حدّة مع إسرائيل.
التفاصيل في مقال الزميلة إيمان شمص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…