هل نتّجه إلى سيناريو مشابه للعام 1975؟

مدة القراءة 1 د

في 1968 قبل رأس السنة بثلاثة أيّام نفّذت مجموعة كوماندوس إسرائيلي إنزالاً في مطار بيروت الدولي وفجّرت 13 طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط، ردّاً على عملية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الناشطة في لبنان، استهدفت طائرة إسرائيلية في مطار أثينا. وما هي إلّا أشهر قليلة حتى وقّع لبنان اتفاق القاهرة في تشرين الثاني 1969، الذي شرّع البلد بالكامل أمام السلاح الفلسطيني. وتتالت الانهيارات، وصولاً إلى الانفجار المركزي عام 1975.

شيء كثير من هذا الماضي يلوح في أفق لبنان اليوم. شيء من تفاصيل الحقبتين 1958 و1967 يحصل بالتوازي الآن في عام 2024.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…