إسرائيل تحاول تهجير 55 ألفاً… من غور الأردن

مدة القراءة 1 د

أخطر ما يفعله الاحتلال هو ما يجري في غور الأردن. وهو قطاع استراتيجي ضيّق، يمتدّ شرق الضفة على طول حدودها مع الأردن. ويمتدّ من “عين جدي” (البحر الميت) جنوباً إلى تل مقحوز على حدود بيسان شمالاً. ومن نهر الأردن شرقاً حتى السفوح الشرقية للضفّة غرباً. بطول 120 كيلومتراً وعرض يراوح بين 5 و20 كيلومتراً. أي ما يمثّل نحو 30 في المئة من مساحتها. ويشكّل لها أهمّية استراتيجية واقتصادية. فهو سلّة غذائها وحدودها الدولية الوحيدة ومنفذها إلى العالم. ويبلغ عدد سكّان الأغوار نحو 55 ألف نسمة بعدما كان العدد يتجاوز 300 ألف بعد حرب 1967.

في ورقة سياسات بعنوان “الأغوار: الواقع ومآلات المستقبل” نشرتها “مؤسسة الدراسات الفلسطينية”، يشير الباحث أحمد الحنيطي إلى الأهمّية الاستراتيجية التي توليها إسرائيل للأغوار. حيث كرّس الاحتلال سياساته الاستيطانية، بهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم والاستيلاء على المنطقة بالكامل. للاستئثار بثرواتها والحفاظ على عمق استراتيجي أمنيّ باعتبارها خطّ الدفاع الشرقي له.

 

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمّورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…