“وحدة الساحات الغربية”… بمواجهة العرب وفلسطين

مدة القراءة 1 د

لا داعي لتعداد ما جنته دولة الاحتلال والفصل العنصري من “وحدة الساحات” مع الغرب وأميركا المبنيّة على الأساطير. لكن ماذا عن الفلسطيني الرازح منذ خمس وسبعين سنة تحت نير الاحتلال والقمع وفقدان الأمل؟

في البداية لجأ الفلسطينيون إلى العرب لوحدة الساحات معهم. كانت دول العرب الناشئة لا تزال تحت حكم الاستعمار عمليّاً، أو تعاني بشدّة من آثاره. وظنّي هو أنّ هذا الاستعمار ذاته دفع الدول العربية المشاركة في النكبة إلى خوض الحرب. ربّما لإعطاء فرصة للعصابات الصهيونية، كما كنّا ندعوها، لكسب المزيد من الأراضي على حساب الفلسطينيين، متجاوزة خطوط التقسيم التي فرضتها الأمم المتحدة.

التفاصيل في مقال الدكتور مصطفى علّوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…