7 دول عربية.. حيث الميليشيات عدوّة “الدولة الوطنية”

مدة القراءة 1 د

هناك قوى عابرة لإرادة شرعية الدولة النظامية، تحمّلها تبعاتٍ لا قبل لها بها، وتلزمها بفاتورة مخيفة لم تشارك في صناعة قرارها.

لدينا اليوم 4 عواصم عربية على الأقلّ قرارات الحرب والسلام بها ليست في يد السلطة الشرعية أو الدولة المركزية ومؤسّساتها. وهي صنعاء وبيروت وغزة وبغداد.

ولدينا دولتان معطّلتان في صناعة القرار بسبب الميليشيات المتناقضة المتناحرة: في ليبيا والصومال.

أمّا في سوريا فنحن نعاني من “مطحنة ميليشيات” تعدّت 58 ميليشيا. ذات دلالات سياسية وطائفية وعرقية مختلفة فيما بينها. ومركز السلطة في دمشق يسيطر فعليّاً على ما يقارب 20% من البلاد فقط.

 

التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…