طريق القدس… وسوبرمان وسبايدرمان

مدة القراءة 1 د

كلّنا على طريق القدس. هذه منطقة تغلي، والذي يوقد نيرانها، ويرمينا وقوداً لها، لا يملك روايةً غير القدس، ينشدها في آذان الحطب.

هكذا يخدّر الساحر جمهوره. يغويهم بانتظار المفاجأة. فيجعلهم مسحورين وجاهزين لتصديق أيّ انقلاب مفاجىء في الأحداث.

هل يكذب الساحر؟ أم هي خدعٌ بصريّة مسموحٌ بها؟

نادراً ما أحبّ البشرُ شيئاً وأغواهم، أكثر من الرجال الذين يدّعون امتلاك قدراتٍ خارقة. من الأنبياء، مروراً بالزعماء، وليس انتهاءً بسوبرمان وسبايدرمان، والسحرة والكاذبين…

 

 

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…