أميركا توافق على قصف السعودية… لكن ليس إسرائيل

مدة القراءة 1 د

حاولت الولايات المتحدة أن تفرض قيام ممرّ آمن عبر باب المندب تحت شعار حماية التجارة الدولية. وحاولت الضغط حتى على دول عربية للمشاركة في إجراءات هذه الحماية، لكن دون جدوى. فعندما كان الحوثيون يقصفون المملكة العربية السعودية (منشآت أرامكو) وحتى دولة الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ، كانت الدبلوماسية الأميركية تعمل على توظيف ذلك لابتزاز هذه الدول، لكن دون جدوى.

عندما طلبت السعودية تصنيف قوات الحوثيين حركةً إرهابيةً عارضت الولايات المتحدة للمحافظة على علاقاتها مع إيران من جهة. ورغبة في ابتزاز السعودية من جهة ثانية. اليوم تطالب الولايات المتحدة بالمشاركة العربية في مواجهة الحوثيين بعدما صنّفت حركتهم حركةً إرهابية. وهذا يعني أنّ توجيه القذائف الحوثية إلى السعودية كان في الحسابات الأميركية أمراً قابلاً للبحث. أمّا توجيه هذه القذائف إلى إسرائيل أو إلى المصالح الإسرائيلية فعمل إرهابي!!

التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…