ما هو دور “السيّد” المحوري في التسوية الإقليمية؟

مدة القراءة 1 د

تأتي الأحداث لتجعل من نصر الله والحزب مركز تأثير رئيساً في أمن المنطقة. صواريخ الحزب هي التي تمّ توريدها وتدريب الحوثي عليها في عمليات تعطيل التجارة والملاحة في البحر الأحمر، وهي التي تنطلق ضدّ مستعمرات الشمال. وهو ما أدّى إلى تهجير 80 ألف مستوطن إسرائیلي. ومخازن سلاح الحزب في سوريا والبقاع وصيدا هي الشغل الشاغل لعمليات السلاح الجوّي الإسرائيلي. كلّ هذه الأحداث وضعت الرجل في مركز تأثير مهمّ.

على خلاف ما يتوقّع خصوم محور الممانعة وأعداء إيران والحزب فإنّ واقع الحال وتوازنات القوى. سواء أحببنا أو كرهنا، أيّدنا أو عارضنا. تفرض دوراً قريباً و مؤثّراً للرجل والحزب في أيّ تسوية إقليمية بعد أن تسكت المدافع.

التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…