ما هو دور “السيّد” المحوري في التسوية الإقليمية؟

مدة القراءة 1 د

تأتي الأحداث لتجعل من نصر الله والحزب مركز تأثير رئيساً في أمن المنطقة. صواريخ الحزب هي التي تمّ توريدها وتدريب الحوثي عليها في عمليات تعطيل التجارة والملاحة في البحر الأحمر، وهي التي تنطلق ضدّ مستعمرات الشمال. وهو ما أدّى إلى تهجير 80 ألف مستوطن إسرائیلي. ومخازن سلاح الحزب في سوريا والبقاع وصيدا هي الشغل الشاغل لعمليات السلاح الجوّي الإسرائيلي. كلّ هذه الأحداث وضعت الرجل في مركز تأثير مهمّ.

على خلاف ما يتوقّع خصوم محور الممانعة وأعداء إيران والحزب فإنّ واقع الحال وتوازنات القوى. سواء أحببنا أو كرهنا، أيّدنا أو عارضنا. تفرض دوراً قريباً و مؤثّراً للرجل والحزب في أيّ تسوية إقليمية بعد أن تسكت المدافع.

التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…