السعودية ولبنان: الوقت ليس مناسباً

مدة القراءة 1 د

يصير الحديث عن لبنان ترفاً لا وقت له، حين تكون مدن المملكة تحت مرمى صواريخ إيران من جهة الحوثيين في اليمن. وبالتالي فإنّ السعودية لم “تترك لبنان”. باختصار فإنّ القيادة السياسية في المملكة لا وقت لها لملفّ لبنان. فكيف إذا كان لبنان شوكة في خاصرتها اليمنية، برجال وأموال وصواريخ وخبرات حزب الله، الذي يحكم لبنان وله الأكثرية النيابية ومجلس الوزراء والرؤساء الثلاثة؟

لقراءة التفاصيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…