بعد المسيّرات… هل يبدأ زمن “الحروب تحت الماء”؟

مدة القراءة 1 د


بحسب تقرير موقع “فورين بوليسي”، أصبحت البنية التحتية الرئيسية في قاع البحر في السنوات الأخيرة، جزءاً من ساحة معركة “المنطقة الرمادية”، حيث تخيف “السفن الأشباح” الروسيّة جيرانها في بحر البلطيق وبحر الشمال. فقبل أكثر من عام، انفجر خطّ أنابيب الغاز “نورد ستريم 1” بين روسيا وألمانيا في ظروف غامضة (بينما تضرّر خط “نورد ستريم 2”). وفي الخريف الماضي، تضرّرت خطوط الطاقة والبيانات في شرق بحر البلطيق بشكل غامض أيضاً. كما أصابت حوادث مماثلة اتصالات البيانات في البحر الأبيض المتوسط.

التفاصيل في مقال الزميلة إيمان شمص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…