غابت قيادات الشمال… فتوغّل الحزب

مدة القراءة 1 د
حضور الحزب في عكّار اتّخذ شكلاً علنيّاً في أعقاب انفجار التليل في آب 2020. وكان الطرف الوحيد الذي قدّم مساعدات ماليّة للمتضرّرين عن طريق حركة الإصلاح والوحدة، بعدها كرّت سبحة التقديمات بالتعاون مع بعض الجمعيات الصغيرة والناشئة
وبدأت مفاعيل هذا الحضور الاجتماعي تؤتي أكلها سياسياً. ولم يكن له لينجح في التمدّد شمالاً لولا غياب قيادات تلك المناطق عن القيام بواجباتها المجتمعية.
 
التفاصيل في مقال الزميل سامر زريق: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…