تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا المسار بوصفه عنصراً من عناصر حماية وحدة سوريا، في ظلّ مخاوف تركيّة من أيّ سيناريو تقسيميّ قد تدفع إليه إسرائيل أو تستفيد منه لاحقاً. لا يقتصر هذا القلق التركيّ على الحدود أو الترتيبات الإقليميّة، بل يمتدّ إلى الداخل السوريّ نفسه، حيث تراقب أنقرة عن كثب واقع الطائفة العلويّة واحتمالات أيّ تحرّك داخليّ قد يتقاطع مع ضبّاط سابقين أو مع فلول النظام.
التفاصيل في مقال الزميلة لارا منيف اضغط هنا
