قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق تصعيد الضغط التدميريّ في الميدان اللبنانيّ.
جاء تحرّك ماكرون لوقف النار في لبنان عبر تغليب التفاوض، مع التزام لبنان سحب سلاح “الحزب”، وللبحث في ترتيبات أمنيّة حدوديّة. تدرك الدبلوماسيّة الفرنسيّة، حسب قول مصادرها لـ”أساس”، أنّ الأمر يحتاج إلى انخراط أميركيّ لا يبدو متوافراً. فواشنطن منشغلة بأسعار النفط وتأثيراتها الداخليّة، وإسرائيل تمارس وحشيّة غير مسبوقة بالاستناد إلى شراكة استثنائيّة مع أميركا.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
