تؤكّد مصادر موثوقة لـ “أساس” أنّ الرؤساء الثلاثة يتخوّفون بشكل كبير من خطرين داهمين يُعزّزهما المسار المتفلّت من كلّ الضوابط للحرب القائمة:
- تزامن القصف الجوّيّ الإسرائيليّ العنيف مع تكريس الاجتياح البرّيّ للحدود الجنوبيّة وتحويله إلى ورقة للتفاوض بشروط قاسية جدّاً على لبنان..
- الاتّصالات الرئاسيّة والسياسيّة على خطّ بيروت-دمشق لم تكن كافية، وفق مصادر مطّلعة، للتخفيف من حدّة الهواجس الرسميّة اللبنانيّة من احتمال تحوّل الحدود الشرقيّة إلى “جبهة” ضغط أخرى على لبنان مزدوجة المصدر: إسرائيليّة وسوريّة، في ظلّ الحراك الإسرائيليّ الهجوميّ عبر عمليّتَي الإنزال، ونشاط “الحزب” على هذه الحدود، وفي ضوء موقف سوريّ رسميّ بـ “درس الخيارات المناسبة لاتّخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعيّة.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
