بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى وجود ملاحظات دولية على أداء قائد الجيش لاسيما بعد البيان الذي صدر عن القيادة بعد الإنزال الإسرائيلي في البقاع.
لكن هذه الملاحظات لا تعني نضوج أي قرار بإقالته. فالموقف الدولي يكاد يكون موحداً على قاعدة أساسية: لا يتم تغيير القادة العسكريين خلال الحروب. ولذلك لم تصل إلى بيروت أي رسائل رسمية تطالب بإقالة قائد الجيش، لأن الأولوية بالنسبة إلى العواصم المعنية تبقى الحفاظ على استقرار المؤسسة العسكرية في ظل ظروف أمنية شديدة التعقيد.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
