بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها ضمن حدود الإمكانات المتاحة، لكنّها لا تملك قراراً سياسيّاً كافياً للانتقال إلى مرحلة مختلفة، ولا رؤية واضحة تحدّد سقف الدور المطلوب منها، ولا ضمانات رسميّة لأن لا يؤدّي قيامها بواجبها إلى مواجهات داخليّة غير مطلوبة حتّى دوليّاً، خصوصاً في ما يتّصل بملفّ السلاح شمال الليطاني.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا