إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

مدة القراءة 1 د

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام تحدّي إقناع ترامب وإدارته بالنوايا الإيرانيّة الجديّة للحلّ والوصول إلى اتّفاق قابل للحياة والاستمرار، وأنّ الاتّفاق معها يحمل الكثير من المصالح لواشنطن لن تكون الحرب قادرة على توفيرها، وأنّ أيّ ثمن للسلام سيكون أقلّ من فاتورة الحرب.

تشكّل هذه القناعة الإيرانيّة، التي لم تكن مطروحة سابقاً لدى القيادة العليا، أوّل مؤشّرات التنازل، إذ إنّ الحديث عن استثمارات اقتصاديّة في قطاعَي النفط والغاز، وفتح الاقتصاد الإيرانيّ أمام الشركات الأميركيّة، وصولاً إلى تحديث أسطولها الجوّي المدنيّ، يكشف عن انقلاب جوهريّ في موقف القيادة العليا التي كانت ترفض أيّ شكل من الانفتاح الاقتصاديّ مع أميركا.

 

التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…