يعود أيّ بحث في إخراج لبنان من دوّامة التصعيد العسكريّ والسياسيّ الإسرائيليّ إلى المعادلة الواقعيّة التي تتحكّم بلبنان راهناً: من العبث محاولة إنهاء الدور العسكريّ لـ”الحزب”، بتعديل موقفه، من دون إجازة إيرانيّة بذلك.
هذه الإجازة مرهونة بما ستؤول إليه العلاقة الأميركيّة ـ الإيرانيّة، سواء باتّجاه المواجهة أو بتغليب التفاوض بين إدارة دونالد ترامب وبين حكّام طهران. في هذا السياق، كرّرت مصادر متّصلة بموسكو التأكيد أنّ الأخيرة نصحت طهران بفتح الخطوط مع واشنطن، وكرّرت نصح أميركا باستبعاد خيار تغيير النظام لأنّه سيقود إلى فوضى.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
