نقاش داخل “MAGA”: المصلحة الأميركيّة أولاً… لا الإسرائيليّة

مدة القراءة 1 د

يعتقد كثيرون أنّ اللوبي الإسرائيليّ ما يزال ممسكاً بمفاصل أساسيّة في صناعة القرار في واشنطن. تكفي مراجعة قائمة كبار المتبرّعين من أصحاب المليارات للمرشّحين الرئاسيّين كافّة للتأكّد من أنّ الأمر لا يتوقّف على قناعات الرئيس وطاقمه المحيط به. غير أنّ الاختراق الذي حقّقه المرشّح لمنصب عمدة نيويورك زوهران مامداني في وجه الحملات المباشرة من كبار المليارديرات اليهود، من أمثال بيل أكمان، ينبئ بشيءٍ ما يتغيّر في الأرضيّة الشعبيّة.

الأكيد أنّ التباين بين إسرائيل وإدارة ترامب ما يزال تحت سقف النقاش في ما هو في مصلحة إسرائيل على المدى الأبعد، وربّما لا يختلف كثيراً عن بعض أوجه النقاش في الداخل الإسرائيليّ، أو في أوساط اليهود أنفسهم في الولايات المتّحدة. لكنّ الإشارات الأكثر إثارة للقلق الإسرائيليّ هو ذلك النقاش في أوساط تيّار “أميركا أوّلاً” (MAGA) الجمهوريّ في ضرورة التمييز بين المصلحة الأميركيّة والمصلحة الإسرائيليّة. هذا النوع من الرسائل يؤثّر في الجمهور الأبيض أكثر من غيره.

التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…