إسرائيل وإيران: تفاوض أو مواجهة… وأين سيكون المسرح؟

مدة القراءة 1 د

إسرائيل وإيران اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:

– إمّا أن تتنازلا وتذهبا نحوَ التفاوض الذي يُريده ترامب تحت عنوان السّلام.

– إمّا أن تتقاطعا على مواجهةٍ عسكريّةٍ تنسفُ المسارَ وتُعيدُ إحياء سرديّة الائتلاف اليمينيّ في تل أبيب القائمة على التوسّع وما يُسمّى بالحقوق التوراتيّة والتلموديّة، وتعيدُ لإيران التّشبّثَ بسرديّاتها الغيبيّة التي قامت عليها الجمهوريّة الإسلاميّة بعد ثورة الإمام الخُمينيّ والإطاحة بنظام الشّاه.

يبدو الخيار الثّاني أقربَ إلى الواقع. لكنّ الأهمّ: أين سيكونُ مسرحَ التقاطع؟

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…