هكذا نجا وفد”الحركة” من الضربة الإسرائيلية

مدة القراءة 1 د

بِحسب معلومات “أساس” تلقّت قيادة “حماس” تحذيرات، بعد استهداف اجتماع حكومة الحوثيّين في صنعاء قبل أسبوعَيْن، من  الاجتماع في مكانٍ واحدٍ، ومن أنّ عليهم أن يتّخذوا احتياطاتهم بمعزلٍ عن الدّولة التي يقيمون فيها، سواء كانت قطر أو تُركيا أو إيران.

دفعَت هذه النّصائح قيادة “حماس” لاتّخاذ إجراءاتٍ كانَت سبباً لنجاة الوفدِ بشكلٍ كامل. إذ تذكُرُ المصادر أنّ مسؤولي الحركة وضعوا هواتفهم النّقالة في إحدى “الفلل” واجتمعوا في “فيلا” أخرى. وذلكَ على اعتبار أنّ إسرائيل تُراقب حركة هواتفهم، تماماً كما حصلَ مع استهداف إسماعيل هنيّة في طهران، وصالح العاروري في بيروت. وهذا ما أدّى إلى نجاةِ الوفد من الاغتيال. إذ إنّ عدداً لا يُستهان بهِ من مسؤولي الحركة لا يزال يستعمل الهاتف النّقّال للتواصل مثل خليل الحيّة وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…