قيادة “الحزب” في طهران… والسلاح بيد المرشد الأعلى

مدة القراءة 1 د

بعد تفجيرَي البيجرز وأجهزة اللاسلكي واغتيال نصرالله أتى قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني إلى لبنان. أقام عدّة أيّام عمل خلالها على إعادة تشكيل القيادة العسكريّة الجديدة لـ”الحزب”. حينها اعتقد البعض أنّ قاآني قضى في استهداف السيّد هاشم صفيّ الدين الذي كان قد عُيّن سرّاً أميناً عامّاً لـ”الحزب”. ولكنّه ظهر في طهران. تؤكّد زيارة علي لاريجاني الأخيرة أنّ قيادة “الحزب” في طهران وليست في الضاحية. نتيجة لذلك بات تسليم السلاح بيد المرشد الأعلى. وتعتبر إيران أنّها خسرت بعض أوراقها في المنطقة، لكنّها لم تخسر الحرب.

التفاصيل في مقال الدكتور فادي الأحمر اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…