لماذا تقاعست إسرائيل عن حماية دروز صحنايا وجرمانا؟

مدة القراءة 1 د

رسالة الغارات على دمشق بعد زيارة النّائب السّابق وليد جنبلاط كانت واضحة. إذ تعمّدت إسرائيل ضرب دمشق وريفها وحمص وحماة واللاذقية وصولاً إلى إدلب لاستعراض قدرتها التخريبيّة. وكادت أن تقع في اشتباكٍ جوّيّ مع تركيا لولا الاتّصالات الأميركيّة التي حصلت بعيداً عن الأضواء للجمِ الجنون الإسرائيليّ.

بكلامٍ آخر، تقاعست تل أبيب عمداً عن حماية دروز صحنايا وجرمانا، لكنّها لم تدّخر طائراتها وسلاح جوّها وسيلة لتخريب اتّفاق التهدئة الذي يعاكس المصلحة الإسرائيليّة تماماً. وهكذا يُمكن الاستنتاج أنّ الغارات العنيفة فجر الجمعة لم تكن ضدّ أهداف الحكومة السّوريّة وإنّما ضدّ المشروع الوحدوي لوليد جنبلاط.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…