غطاء عربي – غربي غير مكتوم….

مدة القراءة 2 د

قدّمت الغارة الأخيرة لإسرائيل على الضاحية الجنوبية دليلاً إضافياً على أن لا نهاية لهذا المطاف. لا يعنيها وقف النار، أو في أحسن الأحوال تتصرّف كما لو أنّ الحرب لم تتوقّف بعد. ما رمَت إليه غارة الأحد المنصرم، ومن غير المؤكّد أنّها ستكون الأخيرة، هو إبراز حقائق جديدة مفادها أنّ حرب إسرائيل لا تزال مفتوحة منذ 23 أيلول الماضي، لم يُنهِها إعلان وقف النار في 27 تشرين الثاني. وأهمّ تلك الحقائق:

1- التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة جنوب نهر الليطاني كما شماله، على أنّها جزء أساسيّ في الحلّ النهائي لسلاح “الحزب”.

2- اعتقاد الدولة العبرية بأنّه من خلال لغة النار والحديد والقتل والتدمير سيكون في وسعها الوصول بنفسها إلى الحلّ النهائي الذي تريده لحدودها الشمالية، ولأبعد منها، شمال نهر الليطاني.

3- يحظى توالي الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية بغطاء عربي – غربي غير مكتوم بغية الانتهاء أخيراً من تجربة “الحزب” كميليشيا.

4- المفارقة بذاتها في أنّ إسرائيل لم تعُد تقاتل أحداً في لبنان وجهاً لوجه. هي أقرب إلى حرب من طرف واحد. تحدّد بنفسها تكتيكاتها ومواقيتها وأهدافها.

التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

بترايوس يشكّك بجهاديّة الجولاني بعد حواره العلنيّ معه في نيويورك

أحمد الشرع بارع في الإقناع، إقناع أعدائه أكثر من إقناع أصدقائه، وتلك مفارقة. وهذه المهارة الخاصّة جعلت ديفيد بترايوس، عدوّه السابق في العراق والخبير في…

الشرع.. من السجن الأميركي إلى التحوّل السياسي في سوريا

تمّ اعتقال أحمد الشرع عام 2006 على يد القوات الأميركية في العراق، خلال فترة تصاعدت فيها النزاعات داخل المقاومة السنّية. قضى ما يقارب خمس سنوات…

برّي يتّهم الحكومة بتطويق الثنائي عبر مقاعد الاغتراب

يُحمّل رئيس مجلس النواب نبيه برّي الحكومة مسؤوليّة عدم إقرارها المراسيم التطبيقيّة لمقاعد الاغتراب الستّة منذ تقريرها، في حزيران الماضي، عبر تنصّلها من مهامّها من…

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…