زيارة الأمير خالد طهران… تريحها وتدفعها للتنازل

مدة القراءة 1 د

تعاطت النخب الإيرانية مع زيارة  وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بارتياح شديد. في بعض التحليلات من اعتبر أنّ ما توفّره السعودية من إيجابية في موقف المنطقة لا يقوّي أوراق طهران فقط، بل يدفعها نحو المرونة والرشاقة في تقديم التنازلات لإنتاج تسوية مفيدة لإيران وللمنطقة برمّتها. وفي السعودية من أشار إلى أنّ الرياض أرادت لموقفها أن يكون واضحاً قبل أسابيع من الزيارة المزمع أن يجريها الرئيس الأميركي للمملكة ودول أخرى في المنطقة. وأرادت أن تبلغ المفاوض الأميركي بالبيئة والقواعد الإقليمية التي تواكب مبدأ التفاوض مع إيران وجلساته.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…