غزّة بضاعة في بازار إيرانيّ

مدة القراءة 1 د

ترفض حركة “حماس” أن تختفي من المشهد وأن تكون من الماضي. وهو ماضٍ مؤلم ومفجع بالنسبة لأهل غزّة بشكل خاصّ، والفلسطينيين عموماً، وأيّ استعادة للسنوات التي حكمت فيها حركة “حماس” غزة ليست لمصلحة الحركة بقدر ما تشكّل تلك السنوات إدانة لها لأنّها:

1- عزلت غزّة عن فلسطين وصنعت منها دولة ليست لأحد.

2- أفرغت القضيّة الفلسطينية من محتواها النضالي العربيّ وسلّمتها لإيران مستظلّة بشعار المقاومة الإسلامية الذي أثبت أنّه جزء من المشروع التوسّعي الإيراني.

قبل أن يتمّ السماح للعدوّ الإسرائيلي بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في حقّ أهل غزّة، كانت تحدث جريمة تمثّلت في تحويل غزّة إلى بضاعة إيرانية، وصار مصير أهلها عرضة لتقلّبات ذلك البازار.

التفاصيل في مقال الزميل فاروق يوسف اصغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…