خامنئي ينتظر ترامب… على طاولة اليمن

مدة القراءة 1 د

المشهد الإيراني في المنطقة يتغيّر. لم تعد تستطيع إيران التعويل إلّا على “عناد” الحوثيين في اليمن واستمرار تمكّنهم من إطلاق صواريخهم على إسرائيل أو الملاحة الدولية في البحر الأحمر. تؤكّد طهران أن لا علاقة لها بقرار مستقلّ تأخذه الجماعة اليمنيّة. توحي لواشنطن أنّها تستطيع المساعدة في نزع فتيل التصعيد، وترسل من أجل ذلك حليفاً عراقيّاً مثل عادل عبدالمهدي للتوسّط. لكنّ ترامب مع ذلك يحمّلها مسؤولية كلّ هذا العبث في مياه اليمن.

طهران تراهن على الوقت، فصواريخ الحوثيين قد تستمرّ طويلاً في استهداف إسرائيل والملاحة في البحر الأحمر، ما دامت واشنطن لا تملك خططاً برّيّة أميركية ترفد حملتها الجوّية. وفيما يَعِد ترامب بإحراق ورقة إيران في البحر الأحمر، يعوّل خامنئي بيأس على لحظة تأتي فيها واشنطن طالبةً مونة طهران على جماعتها في اليمن.

 

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…