سوريا تحتاج إلى عدالة انتقالية

مدة القراءة 1 د

ما تحتاج إليه سوريا اليوم هو آليّات واعية، لعدالةٍ انتقاليّةٍ حقيقية، واعترافٍ شاملٍ بمظلوميّة كلّ من عاش هذا الألم الطويل، وعدم الاكتفاء بجعل هذا الاعتراف طقساً رمزيّاً وحسب، بل ضرورة وطنيّة لإعادة تأسيس الدولة والهويّة والعقد الاجتماعي.

لا توجد حلول سهلة أو ممرّات آمنة ومضمونة للخروج من فخّ “الهويّات المغلقة” والمتصارعة: هويّةٌ للأكثريّة مبنيّةٌ على الشعور بالخذلان والنسيان المتعمّد، وهويّةٌ أقلّويّةٌ أسيرة الخوف الدائم من الانتقام. وليس في ذلك إلّا تأسيس أكيد لاستقطاباتٍ مدمّرة، وحروبٍ جديدةٍ كامنة، وذاكرةٍ جماعيّةٍ مشوّهة.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…