إيران تعلن تدخّلها في سوريا جهاراً

مدة القراءة 1 د

قبل أيام فقط، خرج نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، حميد رضا حاجي بابائي، ليؤكّد أنّ “المقاومة لم تُهزم، وستعود قريباً”، إيذاناً بأنّ الحرس الثوري الإيراني لا ينوي مغادرة المسرح السوري بسهولة. وبعد أحداث اللاذقية شرعت الميديا الإيرانية في استخدام تسميات “قوّات المقاومة”، للتدليل على فلول نظام الأسد، فيما وُسمت القوات الحكومية الجديدة بأنّها “عناصر الجولاني”، في استدعاء مدروس لسرديّات الحرب الأهلية، وإعادة توزيع مواقع اللاعبين وإسقاط خطوط تماسّ انقضّت على الصراع الحالي.

هذا الإصرار على التدخّل الإقليمي في سوريا، وعلى طبع مآلاتها ببصمات خارجية، يفرض على السلطة الناشئة، إن هي أرادت الحفاظ على وحدة البلاد، أن تبادر بسرعة وحسم إلى إجراءات تعيد ضبط التوازن الاجتماعي والسياسي، قبل أن يتحوّل الاضطراب الراهن إلى مأزق بنيوي للنظام الجديد.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…

تطيير وفيق صفا… ليونة تجاه نواف سلام؟

بدت إحاطة حركة “أمل” بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب أكثر من إحاطة “الحزب” الذي كان حاضراً، لا سيما في بنت جبيل. فالأولى معنيّة…

قيادي في “الثنائي” لـ”أساس”: الانتخابات حتمية في أيّار

لزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب تفاعلات سيمتدّ اختبارها بالزمن على وقع قدرة المؤسّسات الرسميّة على إصلاح البنى التحتيّة وعلى إعانة النازحين، من دون…

برّي يحسمها: الانتخابات في موعدها ووفق القانون الحالي

عندما يُسأل رئيس مجلس النواب نبيه برّي عن الانتخابات النيابية، يجزم بحصولها ويقول “نحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ. لن أدعو إلى أيّ…