إسرائيل خائفة من الضفّة الغربية

مدة القراءة 1 د

مشكلة إسرائيل الحقيقية لم تكن مع “مقاومة” غزّة، ذلك أنّها كانت تحت السيطرة الجغرافية والعسكرية الإسرائيلية، وكانت تغضّ الطرف عنها وربّما تشجّعها سرّاً لتكريس التباعد بين الضفّة والقطاع. لكنّها كانت تخشى أن تصير المقاومة الغزّيّة نموذجاً يقتدى به في الضفّة، وعندها تكون الطامة الكبرى. هذه الطامة وقعت مع حدوث “طوفان الأقصى”. وأيّ احتمال لطوفان مماثل في الضفّة سيكون عندها في قلب إسرائيل نفسها، لا في غلاف غزة البعيد نسبيّاً عن المركز، وسيكون مدمّراً.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…