الإرباك الأكبر… في السّاحة السّنّيّة

مدة القراءة 1 د

الساحة السنّيّة تظلّ الأكثر إرباكاً وارتباكاً. فالسُّنّة يشعرون أنّهم في صميم العهد الجديد، من حيث إنّه يحمل تطلّعاتهم وهواجسهم في شأن تطبيق الطائف واحتكار الدولة لحمل السلاح، وبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني. وهم في صميم العهد من حيث إصلاح العلاقات مع العمق العربي، وخصوصاً مع السعودية، وإخراج لبنان من المحور الإيراني الذي زجّ بالبلاد والعباد في حروب المنطقة. لكنّهم خارجه من حيث شكليّة التمثيل النيابي والوزاري. وقد لا يُلام العهد في ذلك بقدر ما تُلام حالة التمثيل السنّيّ التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة.

التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…