الإرباك الأكبر… في السّاحة السّنّيّة

مدة القراءة 1 د

الساحة السنّيّة تظلّ الأكثر إرباكاً وارتباكاً. فالسُّنّة يشعرون أنّهم في صميم العهد الجديد، من حيث إنّه يحمل تطلّعاتهم وهواجسهم في شأن تطبيق الطائف واحتكار الدولة لحمل السلاح، وبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني. وهم في صميم العهد من حيث إصلاح العلاقات مع العمق العربي، وخصوصاً مع السعودية، وإخراج لبنان من المحور الإيراني الذي زجّ بالبلاد والعباد في حروب المنطقة. لكنّهم خارجه من حيث شكليّة التمثيل النيابي والوزاري. وقد لا يُلام العهد في ذلك بقدر ما تُلام حالة التمثيل السنّيّ التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة.

التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…