العراق: عودة الكاظمي تفتح مرحلة جديدة

مدة القراءة 1 د

عودة الكاظمي تمثّل بداية مرحلة مختلفة، تعكس تراجعاً تدريجياً للهيمنة الإيرانية المطلقة على القرار العراقي، وتتوافق مع مزاج شعبي ضاغط لإنهاء عسكرة الدولة والحدّ من نفوذ الميليشيات، وإن كان ذلك لا يزال بعيداً عن أن يكون قطيعة كاملة مع طهران.

حتّى الرئيس محمد شيّاع السوداني بات مضطرّاً إلى رفع مستوى المناورة بين خدمة المصالح الإيرانية، والتجاوب مع هذه المطالبات الداخلية، وتحقيق مستوى أعلى من السيادة والتوازن في سياسة العراق الإقليمية والدولية.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…