ترامب يغيّر سياسته تجاه سوريا

مدة القراءة 1 د

مع دخول ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية شهرها الثاني، يبدو أنّ سياسة ترامب تجاه سوريا تميل إلى تقليل التدخّل المباشر، مع قبول ضمنيّ لدور هيئة تحرير الشام ما دامت تخدم المصالح الأميركية عبر الحلفاء، خاصة تركيا. لكنّ القرارات الجوهرية بشأن الوجود العسكري الأميركي وتصنيف هيئة تحرير الشام والتعامل مع زعيمها أحمد الشرع لا تزال غير محسومة في ظلّ بيئة سياسية وأمنيّة متغيّرة، ورغبة واشنطن بربط أيّ تعاون مستقبليّ أو تغيير في السياسة بالتعاون الأمنيّ العمليّ، واستعداد الحكومة السوريّة لاتّباع سياسات تنسجم مع توجّهات إدارة ترامب في المنطقة وأجندة “أميركا أوّلاً”.

التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط ه

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…