رفيق الحريري.. العدوّ اللّدود للمشروع الإيراني

مدة القراءة 1 د

وضع حزب الوليّ الفقيه رفيق الحريري منذ البداية موضع العدوّ اللدود لمشروعه. يقيني هو أنّ المشروع المضادّ الذي كان الحريري واجهته، والذي صادف انطلاقه سنة 1979 مع حلول كارثة الثورة الخمينيّة على إيران وعلى المنطقة جمعاء، وُضع تحت مجهر حزب ولاية الفقيه منذ بدايات النشاط غير العلني لـ”الحزب” بعد الاجتياح الإسرائيلي. يومها بدأ رفيق الحريري العمل على سحب الركام، في ورشة لإعادة بعض معالم المدن والمدنيّة إلى لبنان، في حين أنّ حرب 1982 هي التي صنعت فرصة إنشاء حزب ولاية الفقيه على حساب الفراغ الذي خلّفته منظمة التحرير الفلسطينية، وهزيمة القوات السورية في لبنان، والاستسلام العربي للأمر الواقع.

التفاصيل قي مقال الزميل مصطفى علوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…