رفيق الحريري ومشروع الهلال الشّيعيّ

مدة القراءة 1 د

برزت شائعات عن مشروع هلال شيعي يقسِّم العالم الإسلامي وينقل دائرة الصراع إلى قلبه لإضعافه ولتسهيل السيطرة عليه. في هذا الوقت شهدنا الرئيس الحريري في حركة مكّوكية بين عواصم القرار، في محاولة لإبراز خطورة هذا المشروع على الأمن والسلم العالميَّين. وقد كان يحاول طرح مشاريع حوار وتفاهم بين قوى الانفتاح الإسلامية وبين الغرب، بدل مشاريع المواجهة المفتوحة التي أُطلق عليها صراع الحضارات.

هذا الأمر بالذات وضع رفيق الحريري على لائحة الإعدام من قبل مشروع الممانعة الذي قادته إيران لأنّ هذا المسعى سيعيق مشاريعها التي تستند فقط إلى الصراع والفوضى. في حين أنّ رفيق الحريري استند مسعاه إلى قناعة راسخة بأنّ مصالح الناس واستقرارهم هي الأولوية الكبرى. لكنّ الإعاقة الكأداء لهذا المسعى كانت السور السوري المتمثّل بنظام الأسد، ومنظومة المصالح التافهة المحلّية. وهذا ما أدركه رفيق الحريري يوم قرّر الانقلاب على الاثنين بعد التمديد لإميل لحود.

التفاصيل في مقال الزميل مصطفى علوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…