المشكلة السّوريّة نموذج للتّحدّي

مدة القراءة 1 د

يرى الكاتب والمحلّل السياسي الأميركي توماس فريدمان أنّ المشكلة السورية ستكون نموذجاً مصغّراً للتحدّي الرئيسي الذي سيواجه فريق السياسة الخارجية لترامب على مستوى العالم: أي كيفية إدارة الضعف وليس القوّة، وكيفية إدارة الدول المنهارة التي تهدّد العالم بانهيارها، وليس الدول الصاعدة التي تهدّد العالم بقوّتها.

لكن باستثناء الصين، فإنّ الدول الضعيفة، وليس الدول القويّة، هي التي ستزعج أميركا وحلفاءها، وبالتالي سيكون التحدّي المركزي لفريق ترامب كيفية بناء الدولة أو إصلاحها بتكلفة سيتحمّلها الشعب الأميركي.

التفاصيل في مقال الزميلة إيمان شمص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…