إعادة تكوين السّلطة في سوريا ولبنان

مدة القراءة 1 د

في البلدين تتشابه التحدّيات، في ظلّ مشروع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، على الرغم من فروقات التركيبة الاجتماعية:

– تغرق دمشق وبيروت في أزمة إعادة تكوين السلطة. الفراغ الرئاسي فيهما يفترض أن يقترن ملؤه بإصلاحات جذرية تتطلّب طبقة سياسية جديدة لتنفيذها تشير إلى مستقبلهما. ومع أنّ إصلاحات سوريا جذرية أكثر وتتعلّق بالدستور وطبيعة النظام، وفي لبنان المطلوب تطبيق الدستور القائم، فإنّ هويّة الرئاسة والحكومة فيهما ستشير إلى الكثير. لأنها ستحدّد استعدادات المجتمع الدولي – العربي لإنقاذ اقتصادَيهما المتهالكين.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…