لبنان وسوريا يحتاجان إلى السعودية

مدة القراءة 1 د

نحن محتاجون إلى الاحتضان العربي من جانب المملكة العربية السعودية وأخواتها في الجزيرة. وهو أمرٌ ضروري. تصوّروا الآن وقد ارتحنا من ضغوط “الحزب” المسلَّح وضغوط النظام الأسدي، ولدينا تحدّي انتخابات الرئاسة اللبنانية، والكلّ حاضر ما عدا السنّة الذين لا تقوم دولةٌ ولا نظامٌ إلّا على أكتافهم في لبنان وسورية وغيرهما في هذا المشرق الذي اضطرب ليس بسبب الطاغوت الإسرائيلي فقط، بل وبسبب غياب التوازن الذي تصنعه الأكثرية العربية.

تصوّروا أنّه منذ عام 2018 يحتضن الروس الثنائي الإيراني والتركي لحلّ المشكل السوري ولا يحضر عربيّ (!) في اجتماع الثلاثي الأخير بالدوحة بقطر! لا يستطيع أحدٌ الحلول محلّ الأكثرية العربية ولا النيابة عنها. لقد حاول عديدون ذلك بمعاونة القوى الخارجية. لكنّهم اضطربوا في مديات متطاولة ثمّ سقطوا سقوطاً مدوّياً.

 

التفاصيل في مقال الدكتور رضوان السيد اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…