العرب أيضاً غاضبون من الأسد؟

مدة القراءة 1 د

لحظة الانفجار العربي مجدّداً في وجه بشار الأسد كانت خلال القمّة العربية الإسلامية الأخيرة عندما أعرب عن استيائه من نتائج القمم العربية السابقة التي لم تتجاوز حدود الإدانة والاستنكار. فقرّرت العواصم العربية على ما يبدو الانفتاح على دعوته إلى تغيير الآليّات والأدوات المستخدمة في مواجهة إسرائيل شرط أن تشمله هو أيضاً.

قد ينفع تحديث آخر لحظة الصادر عن الجانب الإيراني الذي أعلن الحرب على من يهدّد نظام الأسد وسيادة سوريا. لكن يؤكّد رئيس “الائتلاف الوطني السوري” هادي البحرة أنّ العمليات العسكرية شمالي سوريا مستمرّة حتى انخراط النظام السوري بالعملية السياسية. لو دعمت طهران هذا التوجّه قبل 10 سنوات بدلاً من تحريك “محور الممانعة” باتّجاه الداخل السوري، لما وجدت نفسها وسط هذا الازدحام الإقليمي الذي يقطع الطريق عليها.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…