ما الذي ينتظر مجموعة العشرين؟

مدة القراءة 1 د

مع اختتام القمّة، أصبح من الواضح أنّ مجموعة العشرين تقف عند مفترق طرق. وتعتمد قدرتها على مواجهة التحدّيات العالمية على التغلّب على الانقسامات الأيديولوجية والجيوسياسية التي تعوق فعّاليتها حالياً. إنّ إدراج الاتّحاد الإفريقي كعضو دائم هو خطوة نحو قدر أكبر من الشمولية، لكنّ هذا وحده لا يمكن أن يحلّ التوتّرات العميقة الجذور داخل المجموعة.

تضيف عودة ترامب إلى المسرح العالمي طبقة أخرى من التعقيد. يمكن لسياساته إمّا أن تعطّل أو تحفّز مجموعة العشرين، اعتماداً على كيفية استجابة الدول الأخرى. وفي الوقت نفسه، يؤكّد التأثير المتزايد لمجموعة “بريكس +” على حاجة مجموعة العشرين إلى التكيّف مع عالم متعدّد الأقطاب حيث تتطلّب الأسواق الناشئة دوراً أكبر في الحوكمة العالمية.

 

التفاصيل في مقال الباحث محمد فحيلي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

السفير كرم يُربك الثنائي: التفاوض لم يعد تقنيّاً… والحزب يتبرّأ

بعد إعلان تسمية السفير سيمون كرم، قال الرئيس نبيه برّي للزميل نقولا ناصيف في موقع “أساس” بعد حوالي 24 ساعة من الإعلان، إنّه لم يكن…

أورتاغوس تمهّد للتفاوض المباشر… وبرّي جزء من الخطة

قبل إعلان اسم السفير سيمون كرم، عملت أورتاغوس، بعد عودتها إلى الملفّ اللبنانيّ، على ترسيخ فكرة التفاوض المباشر مع إسرائيل. هذا ما أصبح معلوماً بعدما…

الشرع يناور الأقليّات… والخوف من عودة السنّة إلى الواجهة

كلّ يوم تقريباً يقوم الشرع بمبادرةٍ تصالحيّةٍ تجاه الأقلّويّين النافرين منه. لماذا النفور؟ الأمر كما ذكر كاهن سريانيّ حضر استقبال البابا أخيراً بلبنان: لقد تعوّدنا…

بترايوس يشكّك بجهاديّة الجولاني بعد حواره العلنيّ معه في نيويورك

أحمد الشرع بارع في الإقناع، إقناع أعدائه أكثر من إقناع أصدقائه، وتلك مفارقة. وهذه المهارة الخاصّة جعلت ديفيد بترايوس، عدوّه السابق في العراق والخبير في…