“ألف موسم وموسم” في الرياض

مدة القراءة 1 د

بينما يحترق لبنان تحت وطأة الحروب والدمار الذي تغذّيه إيران، أعادت لنا الرياض مشكورة صورة مشرقة لما ينبغي ويستطيع أن يكون عليه لبنان، من خلال احتفالية مبهرة بالمصمّم اللبناني إيلي صعب وبمرور 45 عاماً على مسيرته في عالم الأزياء.

أهدتنا المملكة لحظة تألّق يحتاج إليها كلّ لبناني ومحبّ للبنان، ومحطّة تذكير بما يمكن أن يكون عليه لبنان بعيداً عن المستنقع السياسي والعسكري للمقاومة ومحورها وكوارثها، ومن يدّعون الدفاع عنه.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

 

مواضيع ذات صلة

فصام “الحزب” من فصام طهران… ودرس الحرب مؤجّل

قال  دبلوماسيّ عربيّ لـ”أساس” أنّه يعتقد أنّ طهران غير قادرة على “إسناد” “الحزب” في حال تجدُّد الحرب عليه وعلى لبنان، بعد الضربات التي تلقّتها في…

طهران تعتدي على الشيعة أكثر من إسرائيل

تعرّض المشروع الإيرانيّ برمّته لضربة قاصمة. أُصيب ذراعه العسكريّ في لبنان في مقتله وفي ملعبه. سقطت سرديّة النار في مواجهة النار واستحالت أثراً بعد عين….

إسرائيل تطلق أكبر خطة استيطانية بالضفة:17 مستوطنة جديدة بحلول 2030

أعلن وزير الماليّة الإسرائيليّ بتسلئيل سموتريتش أضخم خطّة استيطانيّة من نوعها تهدف إلى تغيير وجه الضفّة الغربيّة بالكامل، وتمثّل ترجمة عمليّة لمشروع ضمّها. وتمتدّ الخطّة…

لبنان الجديد لاعباً على مستوى المنطقة؟

فجأة اكتشف لبنان أنّه يستطيع أن يكون لاعباً على مستوى المنطقة. بعد سنوات من وظيفة “الساحة” ودور على “مقاعد المتفرّجين”، استلّ الرئيس جوزف عون ورقةً…