ملاحظاتٌ حولَ مقتل السّنوار

مدة القراءة 1 د

يجدرُ التوقّف عند عدّة نقاطٍ حولَ عمليّة مقتل السّنوار:

1- كانَ السّنوار برفقة عددٍ محدود من قادة القسّام، ومعهم جوازُ سفرٍ يعودُ لمواطنٍ يُدعى هاني زعرب. تبيّن في وقت لاحق أنّ زعرب الذي يعملُ في وكالة “الأونروا” لم يكن مع السّنوار ورفاقه. وتشير معلومات “أساس” إلى أنّ زعرب كان يتولّى نقل الرّسائل بين السّنوار والوسطاء.

2-  لم يكن في المبنى الذي قاتلَ منه السّنوار أيّ مؤشّرات إلى أنّ المبنى مقرّ للسّنوار. إذ كانَ خالياً من الموادّ الغذائية والطّبيّة. وهو ما يعني أنّ السّنوار كانَ ينتقلُ في تلكَ المنطقة، وليسَ مستقرّاً فيها.

3-  سارَع وزير الدّفاع الإسرائيليّ يوآف غالانت إلى طمأنة أهالي الأسرى إلى أنّه لم يُعثر على أيّ أثر أو دليل يشير إلى وجود الأسرى برفقة يحيى السّنوار. وهذا يؤكّد أيضاً أنّ السّنوار كانَ عابراً فقط في منطقة تلّ السّلطان.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…