وحدهم اللّبنانيّون يدفعون الثّمن

مدة القراءة 1 د

حتّى رئيس الحكومة ووزير الخارجية ربطا لبنان بغزّة. والحكومة كلّها تعجّ اليوم بالخائفين من الحزب، أو الطامحين لمناصب أعلى من مناصبهم يعطيهم إيّاها الحزب.

لهذا ترى هذا الوزير السنّيّ يحلم برئاسة الحكومة، وذاك الوزير الماروني، وزير الخارجية على سبيل المثال، يحلم برئاسة الجمهورية.

كلّ واحد منهم يقدّم أوراق اعتماده للحزب. لكنّهم يغفلون عن أنّهم يقدّمون من مستقبل لبنان واللبنانيين، وأنّ محو الخطّ الفاصل بين الحزب والدولة يعني أخذ الدولة بجريرة الحزب، ومعاقبة لبنان عقاباً جماعياً.

هذا ما نعيشه اليوم. حيث يعاملنا العالم كلّه باعتبارنا دولة الحزب. جرحانا وشهداؤنا متروكون لمصيرهم. لم ترسل لنا دولةٌ واحدةٌ أطبّاءها، ولا مستشفى ميدانيّاً واحداً.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…

زوّار بعبدا: عون وبرّي في مركب واحد

ينقل زوّار بعبدا تأكيدات أنّ “عون وبرّي هما على المركب نفسه، والتنسيق قائم وجدّيّ، في ظلّ كلمة يردّدها رئيس الجمهوريّة دوماً: “الحزب” يقول إنّه لا…

ماذا يخيف الرؤساء الثلاثة؟

تؤكّد مصادر موثوقة لـ “أساس” أنّ الرؤساء الثلاثة يتخوّفون بشكل كبير من خطرين داهمين يُعزّزهما المسار المتفلّت من كلّ الضوابط للحرب القائمة: تزامن القصف الجوّيّ…

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…