ما الذي أيقظ “الخماسية”؟
2024-09-04
مدة القراءة 1 د
دفعت ثلاث إشارات دول الخماسية وسفراءها إلى استعادة علانيّة حراكهم مجدّداً، عوضاً من دبلوماسية الكواليس، وهي:
1- تمديد مهمّة قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني “اليونيفيل”، مدّة سنة إضافية دون أي تعديل.
2- إعلان جميع الأطراف اللبنانية، سواء عن قناعة، أو عن ضرورة لتمرير مرحلة، شرعية القرار 1701، وضرورة الاحتكام إليه وتنفيذه.
3- الأجواء الإيجابية على طاولات المفاوضات الإيرانية – الأميركية، حيث شكّلت موافقة المرشد الإيراني على ضرورة مواصلة المفاوضات مع الشيطان الأكبر، نقطة تحوُّل مهمّة في متن مجريات الوقائع السياسية الآنيّة التي تتحكّم بالمنطقة، ومن الممكن أن تنعكس انفراجاً على عدد من الساحات الإقليمية، ومنها الساحة المحلّية اللبنانية.
التفاصيل في مقال الزميل محيي الدين الشحيمي اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟
تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…
نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة
تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…
ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟
بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…
سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟
يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…
