الردّ هذه المرّة أقوى وأكبر

مدة القراءة 1 د

تحرص قيادة الحرس الثوري على إبقاء طبيعة الردّ والأسلحة التي ستستخدمها في هذه العملية في أجواء من الإبهام والغموض. والتأكيد الوحيد الذي تقدّمه في هذا الإطار يدور حول كثافة القوّة النارية التي ستنهال على إسرائيل. تلك التي ستوفرها نوعياتٌ جديدة من الصواريخ والمسيّرات قد تدخل الخدمة للمرّة الأولى.

بعض المعلومات من إيران تشير إلى أنّ الحرس الثوري قد فتح أبواب مخازن الصواريخ، وبدأ بتحريكها إلى النقاط الحدودية ومراكز وحقول الإطلاق. بانتظار الانتهاء من تنسيق خطط الردّ مع الحلفاء في الإقليم. خصوصاً في لبنان واليمن. تلك التي تسمح بتحديد ساعة الصفر لانطلاق عملية الردّ.

التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…