إسرائيل “تشاغل” العالم في لبنان… لتُنهك غزّة

مدة القراءة 1 د

طغى على مدى ثلاثة أسابيع الحديث عن احتمالات ومخاطر الحرب بين إسرائيل والحزب في لبنان على تعمّق الجيش في رفح. بالموازاة توسّع الجيش في المدينة الغزّية خلافاً لمطلب واشنطن إبقاء التوغّل فيها محدوداً في أطرافها. إلا أنّ الأمر انتهى، حتى إشعار آخر، بإعلان الجيش أنّه منهك ولن يخوض حرباً على جبهة الشمال. هكذا تحوّلت حرب المساندة والمشاغلة التي يخوضها الحزب انطلاقاً من الجنوب إلى “مشاغلة” إسرائيلية بمخاطر الجبهة الشمالية عمّا يرتكبه جيش الاحتلال في غزة. وبهذه الطريقة يواصل تدمير وتجريف ما بقي من أحياء وشوارع في غزة، والقضاء على بقايا البنية التحتية. وفي الوقت نفسه يتّفق الجيش ونتنياهو على “مشاغلة” نازحي الشمال بنجاح اغتيالات قادة الحزب مقابل الفشل في مواجهة مسيّرات الأخير.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…