هكذا ضغطت السعودية ومصر وقطر لإنهاء حرب غزّة
2024-07-06
مدة القراءة 1 د
نصل إلى الضغوط المصرية والقطرية على “حماس” – الخارج. وهي تصاعدت خلال أسابيع جمود التفاوض على وقف الحرب. فأبدت “حماس” مرونة وقدمت تنازلات. يشمل ذلك جدولة الانسحابات الإسرائيلية. إذ ثبت أن الضغط العسكري في القطاع لن يغير في موقف “حماس” – الداخل، أي يحي السنوار. لكن القاهرة هددت مراراً في الأسابيع الماضية بالانسحاب من مفاوضات وقف النار بفعل التسريبات الإسرائيلية ضد موقفها منها.
أما المملكة العربية السعودية فقد صعدت ضغوطها لوقف النار، في العلاقة مع واشنطن. وأطلقت لهذه الغاية رسائل علنية. قال وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أول من أمس: “لا يمكن السماح باستمرار انتهاك القانون الدولي في غزة”. وكرر دعم نشر قوة أممية في القطاع مهمتها دعم السلطة الفلسطينية (قرار القمة العربية في المنامة).
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟
تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…
نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة
تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…
ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟
بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…
سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟
يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…
